دبي تنقلك بمنتهى الأناقة والرفاهية!

نحن الاختيار المفضل في عالم الليموزين.

 



لطالما اشتهرت دبي بتأمينها كافة مقومات الرفاهية ونمط الحياة العصري لكل من يقطن أراضيها، ولعل وسائل النقل هي إحدى أهم هذه المقومات، إذ تدأب الإمارة على تبني أفضل وأرقى أنظمة النقل العامة الحديثة في العالم والتي تتمثل في تاكسي دبي والمترو والباص المائي وسيارات الليموزين التي توفر لسكان المدينة الكثير من الخيارات التي تضمن لهم التنقل براحة لا متناهية. ولعل أهم ما يميز هذه الوسائل هي عدم إضرارها بالبيئة، لذلك وضعنا أكثر من 800 سيارة كامري هجينة على طرقات الإمارات العربية المتحدة.

وفي هذا الصدد، تقوم الفطيم للسيارات حالياً باختبار سيارتها المتطورة لكزس ES الهجينة لاستخدامها في الأساطيل لاحقاً هذا العام. ومن المقرر أن تكون تاكسي دبي أول من يستخدم هذه السيارات الصديقة للبيئة في الإمارات، والتي ستشكل نقطة تحول أساسية في مسيرتنا الداعمة لبرامج هيئة الطرق والمواصلات في تحويل 50% من مجمل سيارات الإجرة إلى مركبات هجينة، وليصل عددها بحلول عام 2021 إلى 4,750 سيارة أجرة هجينة. هذا وتوفر تويوتا حوالي 93% من سيارات الأجرة بدبي، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على مدى جودة سيارات تويوتا من ناحية المتانة والموثوقية وخدمة ما بعد البيع الممتازة.

لقد شهدت سيارات لكزس على مر السنين نمواً مطرداً في عالم السيارات الفاخرة بالإمارات ونالت استحسان ورضا أصحابها من ناحية جودتها وفخامتها وأدائها البارز. ومن المتوقع أن نحافظ على حصتنا في السوق، خاصة وأننا بصدد تقديم السيارات التي يترقبها الكثيرون، بعض منها سيتم إطلاقه لأول مرة في الإمارات. إلى جانب ذلك، أثبت طراز ES350 نجاحه الباهر بفضل جودته الرائعة وموثوقيته، مما أتاح له الدخول بقوة في عالم الليموزين. كما أن تقديم طراز ES الهجين الجديد ساعد كثيراً في زيادة نسبة المبيعات، حيث قامت شركة تويوتا للسيارات ببيع ما يزيد عن 10 ملايين مركبة هجينة حول العالم، من بينها مليون سيارة من سيارات لكزس الهجينة.

وإننا نشعر بالفخر والسعادة للنجاح الكبير الذي شهدته لكزس العام الماضي بفضل أعمالها في نطاق الليموزين. ونخص بالذكر شركة ليموزين السلام التي تعتبر الأكبر بين عملائنا لطلبها أكبر عدد من سيارات لكزس ES 350 التي بيعت في عام 2016. وفي هذا المناسبة، نود أن نعرب لهم عن جزيل شكرنا لثقتهم بنا واستثمارهم في مركباتنا. ونأمل أن نسمو بهذه العلاقة إلى آفاق جديدة في الشهور والسنين القادمة.